العلامة المجلسي
355
بحار الأنوار
اللهم عفوك عفوك " ثم تكبر الثانية وتقول مثل ما قلت ، حتى تفرغ من خمس تكبيرات ، وقال : ليس فيها التسليم ( 1 ) . وعن أبيه أنه كان يصلي على الجنازة بعد العصر ما كان في وقت الصلاة حتى يصفار الشمس . فإذا اصفارت لم يصل عليها حتى تغرب ، وقال لا بأس بالصلاة على الجنازة حين تغيب الشمس وحين تطلع ، إنما هو استغفار ( 2 ) وساق الكلام إلى أن قال : " ( 3 ) باب آخر في الصلاة على الميت قال : تكبر ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته ، ثم تقول : " اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك لا أعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبل منه ، وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه ، وافسح له في قبره ، واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله ثم تكبر الثانية فقل " اللهم إن كان زاكيا فزكه ، وإن كان خاطئا فاغفر له " ثم تكبر الثالثة فقل " اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتناه بعده " ثم تكبر الرابعة وقل " اللهم اكتبه عندك في عليين ، وأخلف على أهله في الغابرين واجعله من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله " ثم كبر الخامسة وتنصرف ( 4 ) . وإذا كان ناصبا فقل : " اللهم إنا لا نعلم إلا أنه عدو لك ولرسولك ، اللهم فاحش جوفه نارا وقبره نارا ، وعجله إلى النار ، فإنه قد كان يتولى أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك ، اللهم ضيق عليه قبره " وإذا رفع فقل " اللهم لا ترفعه ولا تزكه " وإذا كان مستضعفا فقل " اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " وإذا لم تدر ما حاله فقل " اللهم إن كان يحب الخير وأهله ، فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه " ( 5 ) . وقال عليه السلام : قال جعفر عليه السلام : صلى علي عليه السلام على سهل بن حنيف وكان
--> ( 1 ) فقه الرضا ص 20 و 21 . ( 2 ) فقه الرضا ص 20 و 21 . ( 3 ) في المصدر المطبوع لم يسق بين الكلامين كلاما فلا معنى لقوله " وساق الكلام إلى أن قال " . ( 4 ) فقه الرضا ص 21 . ( 5 ) فقه الرضا ص 21 .